إِصباح

5e667a16e3212abc658e584a63cc5b26.jpg

أن تُلح عليك عادة الإصباح، أن تحدثها، وتسلو بها، تقبل رأسها لتبداء صُبحكَ المُبارك خالٍ من غزوٍ متحتم، الآن والسنةٌ الثامنةٌ من الفقد توشك على الإنقضاء بأيِّ سنةٍ تاسعةٍ سوف تبدأ رحلةً جديدةً من الفقد وألمٍ يتجدد، إخوةً وجنّةً وجدةٌ وخالٍ باسم، ذهب الأشقاء وتلتهم الأمّ المُحبة ومن بعدها يتأكلهم مرضٌ وموت، لتبقى صبية الإثنان والعشرين كهلاً يوشك على السقوط في حينه، لاتزال الغُربة جاريةً هُنا ولايزال الأمر متحتماً لكن السلوى ببسمةٍ لا يفقدها القلب قد خُبئت بين جنباته حِرزاً من حزنٍ كهذا بعدكِ ماما. طبتِ وطاب مضجعك بريحانٍ لا يفتئ ريحه، ثم إننا بخير لم يفتئ الداء من جسدنا بعد، لازلنا في الصبى.

 

تمت
٦:٥٨ صباحاً
١٤٤٠/٥/٦ هـ

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s